أكتوبر 3, 2009 من تأليف khabbab
في جلسة عابرة مع طفل في سن الدراسة خلال إجازة العيد.. وجدتني أسأله ببراءة ثقلاء الظل:
متى تبدأ الدراسة؟!
وانتبهت بعد أن سمعت نفسي أسأله، لماذا أسأله هذا السؤال الذي كان يوجه لي في كل مناسبة، وكنت أكرهه دائما؟!!
ولكن الطفل أجاب ببراءة الأطفال بموعد البدء، والذي كان أبعد مما كنت أتوقع..
ووجدت الثقيل الذي بداخلي يبادر بنقاشه فورا ليتحقق من التاريخ، وعلى أساس أن الدراسة ستبدأ قبل اليوم الذي يتوقعه!
فأجاب الطفل، وهنا بيت القصيد، بأن الدراسة تأجلت للتاريخ الذي ذكر، وأنه يوجد احتمال لتأجيلها مدة أخرى.. ثم قال مبتسما بمنتهى الطفولة:
الله يخليلنا إنفلوزا الخنازير..
فسكتُّ ولم أعقب!
أرسلت فى لوني! | 2 تعليقات »
اغسطس 27, 2008 من تأليف khabbab
اقترب رمضان، وكعادتنا (نحن مسلمو هذا الزمان) بدأنا الجدل حول رؤية الهلال.. وباتت جميع الاستعدادات لتعميق الفرقة بين بعضنا البعض جاهزة حاضرة لساعة إعلان بداية الشهر الكريم.
فأصحاب الفضيلة أعدوا، وربما أصدروا فتاوى حرمانية الأخذ بالحساب، وبعض أصحابها (الفضيلة) الآخرين وأصحاب الشهادات العلمية في الفلك والرياضيات بدؤوا حملتهم المعتادة لتسخيف إنكار الحساب.. وربما أخبروك ببداية الشهر حسابيا، وإفتائياً!!
وبعد أيام سيبدأ المسلمون حول العالم كعادتهم كل عام صيام الشهر تباعاً على فوجين أو أكثر، ثم يستمتعون بشعور الأمة الواحدة لفترة قد تصل إلى ثمانية وعشرين يوماً حتى يأتي العيد السعيد ويفرق بسعادتة البالغة شملهم مرة أخرى!
في مثل هذه الأيام من كل عام يأخذ كل صاحب رأي موقعه مستعدا بحماس للهجوم:
-
البعض، يرفض الأخذ بالحساب جملة وتفصيلا في إثبات رمضان، فنحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب، وقياسا عليه: ولا نحسب! ولعل تطابق مطالع بقية الأشهر مع التقاويم الحسابية ومواقيت الصلوات الخمس والكسوف والخسوف هو من حفظ الله لدينه الحنيف، وتسخيره “للتنجيم والدجل” في خدمة المسلمين.
-
والبعض يرى الأخذ بالحساب في النفي، فلا نصدق من “يزعم” رؤية الهلال قبل ولادته حسابيا. أما إذا أثبتت الحسابات إمكان رؤيته ولم يتقدم أحد للشهادة برؤيته يستدل بذلك على عدم دخول الشهر! أي أنه يشترط لتحديد بداية الشهر ولادة القمر وشهادة البشر، أو انتفاؤهما سويا!
-
البعض الآخر يرى الأخذ بالحساب مطلقا، فهم مستعدون لرمضان القادم بعد عشرين سنة إن أحياهم الله تعالى! وتقاويمهم بكل فخر وثقة مطبوعة وجاهزة دائما. ومع ذلك تراها مختلفة! لأنهم لم يتفقوا على علامة بدء الشهر حسابيا، فهل يبدأ الشهر حين ولادة الهلال، أم حين يثبت الحساب إمكان رؤيته؟ وبعد كم من ولادته يمكن أن يراه الناس؟ وهل تعتمد الرؤية بالعين أم بالتلسكوب؟ فهذه غير تلك..
هذا المشهد ليس أبدا مشهدا لاختلاف الأمة، بل هو مشهد لتخبط غير العالمين! فأصحاب الفتاوى ليسوا على علم بعلوم الفلك (يسمونها علوم التنجيم). إن أحدا من أصحاب الفضيلة لم يجلس على كرسي الدراسة ليتلقى علوم الرياضيات والفلك ليصل فهمه فيها حتى إلى مستوى طالب جامعي في كلية العلوم! وجلهم ليس مستعدا لذلك أصلا، بخاصة بعد أن صاحب الفضيلة!
وأصحاب الفلك في أحسن الأحوال ضعيفوا الحجة الشرعية، كما أن أحدا منهم لم يصحب عالما أو فقيها ليتبحر في علوم الشريعة بما يخوله إصدار الفتوى ولو في أحكام الفلك فقط. وجلهم لم يعد قادرا على ذلك أصلا.
وبين هؤلاء وهؤلاء من هم ليسوا على علم ولا أصحاب حجة وهم درجات!
بقي أن تجمع مؤسسة مهتمة بين عالم الدين وعالم الفلك في مشروع يهدف إلى دراسة وتحديد وتدقيق كل ما يتعلق بدخول الشهر الهجري عند المسلمين. ولا يعيق هذا المشروع إلا وجود مؤسسة غربية تهتم بالموضوع.
ولكن تجمع “الأمم” الواحدة على: صوموا تصحوا..
أرسلت فى لوني! | Leave a Comment »
اغسطس 20, 2008 من تأليف khabbab
ليس فيها بحر، ولكنها مليئة بالشاليهات!!
ليس فيها غير حديقة واحدة، لكن أهلها مغرمون بالخروج والسهر في أحضان الطبيعة!
ولا يشوب صفو سمائها الغيوم، لكن سماءها ليست زرقاء!
يذكرك جوها بفيح جهنم والعياذ بالله، ويخبرك الطبيب بأن ما تعاني منه هو مجرد حساسية، فتجنب الهواء البارد!
تمشي فوق التراب، وتجده يعلوك!
كل شوارعها حديثة وواسعة، لكنك تعاني وأنت تبحث عن طريق متسع تسلكه لتصل حيث تريد!
في هذه المدينة فقط تنصب دورية شرطة المرور كمين السرعة في نفس المكان وفي نفس الوقت ولعدة أشهر، وكأنها معلم من معالم الشارع، ومع ذلك فإنه في كل يوم تسجل عددا لا بأس به من مخالفات تجاوز السرعة!!
وهنا أكثر ما يصيبك بالملل هي أماكن ووسائل الترفيه والترويح عن النفس!
ويقال أن شباب هذه المدينة يعاكسون بناتها بالكلاب!!!
وفي هذه المدينة يحرم ديننا بيع القطط !!
وفي هذه المدينة .. حسبنا الله ونعم الوكيل…
أرسلت فى لوني! | 2 تعليقات »
مايو 22, 2008 من تأليف khabbab
نقلا عن موقع الإسلام اليوم
|
د. سلمان بن فهد العودة
|
|
|
|
|
12/5/1429
|
| |
|
|
|
|
17/05/2008
|
تداولت المواقع والرسائل والدروس قصة التتري الذي سبّ -الرسول صلى الله عليه وسلم-، فهاج عليه كلب مربوط وخمشه، وخلصه الحاضرون منه بعد جهد جهيد، ثم عاد أخرى فنال من النبي- صلى الله عليه وسلم- فقطع الكلب رباطه ووثب على عنقه، وقلع زوره في الحال، ومات الرجل من فوره.
ومع كون القصة مروية في بعض المصادر التاريخية، إلا أنني أعتقد أن اختيارها من كم هائل من المرويات العادية وإبرازها وتصديقها ينم عن مأساة في العقل المسلم!
وقد ذكر الرواية ابن حجر في الدرر الكامنة (4/153) عن علي بن مرزوق، ولم يذكر عنه أكثر من أنه تعاطى التجارة، والظاهر أن القصة مرسلة، ليس لها إسناد، وعادة أصحاب الدواوين الكبيرة والتراجم الموسعة أنهم يذكرون ما في الباب بغض النظر عن صحته، ولم يذكر ابن حجر عن ذلك المترجم إلا هذه القصة فحسب، وكفى بذلك دليلاً على نكارتها وإغرابها.
هذا التصفيق الحاد لكلب في المواقع الإلكترونية، والانبهار المذهل، حتى يقول كثيرون: كلب ينتصر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكيف لا ننتصر له نحن؟، حتى الكلاب تغضب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، الكلاب أشد منا حباً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويضيف آخرون قصة كلبٍ آخر فقيه في السنة (!!) ولكنه عقور مرّ به شاب ذاهب إلى الصلاة بالغلس فوقف الشاب، فقال له الكلب: جز يا أبا عبد الله، فإنما أمرت بمن يشتم أبا بكرٍ وعمر!
الكلب أصبح داعية يسلم بسببه أربعون ألفاً في مجلس واحد !
وأخشى أن يتفاقم الأمر وندخل في دوامة تصنيف الحيوانات إلى أسماء ومجموعات وانتماءات طائفية وحزبية لنمعن في المهزلة ونصبح مسخرة لأمم الأرض، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
ويعتذر معلقون بأن هذه مقامات أصحاب الهمم العالية وهم بعيدون عنها.
وحين يحتج معلق على هذه الأساطير؛ تنهال عليه الكلمات كاللكمات اتق الله، ربما تهوي بك هذه الكلمة في جهنم سبعين خريفاً!
وكأننا أمام نص قرآني، أو حديث متواتر، وكأن هؤلاء الناس غابت عندهم الفوارق بين الغيب المحقق المقطوع به، وبين الأساطير والخرافات والأوهام والأكاذيب، وما أسهل أن ينبري إذاً عدو للإسلام يضع مثل هذه الحكايات وينشرها فيتلقفها الأغبياء والجهلة والأغرار، ويحامون عنها محاماتهم عن أصول الدين، ويجعلونها فيصلاً بينهم وبين مخالفيهم، فعنوان الإيمان عندهم هو أن يكون عقلك مغيباً مخدراً معزولاً عن الفهم والتحقيق والتأمل والنظر، وأن تسلم بالغرائب والمنكرات من الأخبار!
ألم يتعرض -صلى الله عليه وسلم- للتكذيب ويُسأل الآيات، فيؤمر أن يقول: “سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً ؟“ [الإسراء: 93]
ألم يضعوا السلى على ظهره؟ ويشجوا وجهه ورأسه في المعركة، ويقتلوا أصحابه؟
وربما احتج بعضهم بالمعجزات والآيات والكرامات.
والآيات حق، وكذلك الكرامات، ولكنها أمر خارق للسنة، مخالف لجاري العادة، فلا يقبل ادعاء مدعيها حتى يقع التحقق التام منها، وإلا لالتبس الحق بالباطل، واشتبه الأدعياء بالصادقين والأنبياء، ولذا كان السلف يقولون: هاتوا أسانيدكم، وفي التنزيل: “قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ“ [البقرة: 111].
ولذا كان الأئمة يقولون: إن كنت ناقلاً فالصحة، وإن كنت مدعياً فالدليل.
وقد علمنا يقيناً أن الكلاب خارج دائرة التكليف، وهي لا تسمع إلا نداء، كما قال ربنا سبحانه: “وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ“[البقرة:171].، وهي لا تعقل، فالعقل ميزة شرف الله بها الآدمي، وإن كان من الآدميين من يلغي هذه الموهبة أو يجور عليها أو يقتلها بالإهمال والتجاهل، أو يئدها بالاستسلام لكل مسموع، والتشرب لكل موضوع، والركض وراء الأوهام.
لقد جاء المشركون إلى الصديق يقولون له: ألم تسمع ما قال صاحبك؟
قال: وما قال؟ قالوا: يزعم أنه أُسري به إلى بيت المقدس، ثم عُرج به إلى السماء في ليلة، قال-رضي الله عنه- : لئن كان قاله فقد صدق، ومن يومئذ سمي“الصديق“.
الصديق إذاً هو من يصدق بالوحي النازل من السماء، وليس من تتراكم على عقله غرائب الأخبار من كل وضاع ودجال؛ فيتجرعها كالسم حتى ينبت عليها جسده، ويمضي عليها عمره، وتصبح أساساً في ثقافته ومعرفته، وتلتبس عنده معالم دينه!
إن هذا العقل الأسطوري الذي لا يميز بين حق وباطل هو المسؤول عن شيوع الخرافة في مجتمع المسلمين، وغياب التفكير السليم، وضعف التحليل الموضوعي، وتراكم الأخطاء والسلبيات دون علاج، وكيف لنا أن نصحح أو نخطط أن نبني حضارة أو نؤسس مجداً إذا كانت العقول فاسدة والبصائر كليلة، وطرائق التفكير والنظر متردية، لماذا نهادن تسلل الحكايات الوهمية إلى عقول العامة، بل عقول الشباب والطلاب والمتعلمين، الذين يظنون أحياناً أن التصديق أولى على سبيل الاحتياط، ولا يدرون أن التصديق بالباطل مثل التكذيب بالحق.
إن العقل الإسلامي عقل واع مدرك، حتى إيمانه بالغيب هو إيمان مبني على العلم والمعرفة والإسناد، وليس في الوحي ما تنكره العقول ولا ما تحيله السنن، ولكن منها ما لا تدركه العقول، فهو عالم فوق العقل وليس تحته، ونقص العقل ثابت بالعقل ذاته، بيد أن الله تعالى أحال إليه، وأمر بتحكيمه فيما يحسنه حينما دعاهم إلى الإيمان به “لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ“، “لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ“ [يونس: 24]، “أَفَلا يَعْقِلُونَ“ [يّـس:68]، “لَآياتٍ لِأُولِي النُّهَى“[طـه: 54]،“لِذِي حِجْرٍ“[الفجر: 5]،“ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا“[سـبأ:46]!
ومن أفدح الخطأ الاعتقاد بأن الإيمان نقيض العقل ، أو أن العلم نقيض الدين.
لا يحل للمصلحين والدعاة والمرشدين أن يهادنوا عقول البسطاء أو يداهنوها، نعم سيظل في الناس أوباش لا يعقلون، لكن الخطب الفادح أن تكون هذه هي الثقافة المهيمنة التي تضغط على عقول الناشئة، وتجعل الجيل في خيار ما بين الإيمان الموروث مخلوطاً بترهات ما أنزل الله بها من سلطان، وبين العلم الحديث والحقائق المادية.
أمانة الديانة تحتم علينا أن نقدس الإيمان الحق المجرد، وأن نحذر من اللحوقيات والإضافات الأسطورية المتلبسة به، والله أعلم.
والأئمة قد يترخصون في إيراد حكايات بأسانيدها في مصنفاتهم لأن التبعة على الراوي، ويقولون: من أسند فقد سَلِم، خاصة وهي دواوين علمية متخصصة يتعاطاها الفقهاء والعارفون، أما أن تنشر مثل هذه الروايات وتذاع ويستكثر منها، فهو توهين لجانب التكليف، وإزراء بخصوصية الإنسان، وتسلط لأعداء الملة ، وقد وقفت مراراً على أقصوصات من هذا القبيل ينشرها الوعاظ غافلين، وإذا تتبعت مصدرها وجدتها من وضّاعين أو ساخرين، وقد روى أحدهم قصة الميت الذي نبش قبره فوجد مصروفاً عن القبلة، وبالسؤال عنه تبين أنه مدخن (!!) وتحريت بنفسي عن القصة فوجدتها من وضع عيّار مدخن.
لا يجوز أن يكون الإيمان بإمكان حدوث الكرامات سبباً في تمرير أي حكاية أو رواية من منطلق أنه يجوز أن تكون من الكرامات، فالكرامات لها أسبابها وطرق إثباتها، وليس يتعين في التكليف الشرعي إلا أن يؤمن المرء بما ثبت في الكتاب والسنة، أما تسارع الناس إلى تصديق الغرائب فهو من جهالات العامة وتسرعهم، وصدق الله إذ يقول: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ“ [الزمر:9].
جعلنا الله من العالمين ومن ذوي الألباب.
أرسلت فى منقول | Leave a Comment »
يناير 16, 2008 من تأليف khabbab

هذه الصورة من أروع الصور التي أذكر أني رأيتها في حياتي مع غرامي بالصور،
نشرتها صحف الأمس لتختصر كلمات كل تلك الصحف التي صدرت ذلك اليوم..
في اليوم السابق كنت في ورشة عمل تتحدث حول استراتيجيات الأعمال، وذكر المتحدث في سياق الحديث عن قيم الثقافة السعودية وكرم المجتمع السعودي بأن قيمة صناعة النفط في السعودية تزيد “قليلا كثيرا” عن ضعف ميزانية الولايات المتحدة! ولعلكم فهمتم مقصد الرجل، لكن أحداً من الحضور الخليط من الأساتذة والدكاترة وكبار موظفي الحكومة ورجال الأعمال لم يعقب!
التعليق الأول الذي تبادر إلى الذهن عندما رأيت الصورة هو أنها تعكس واقعا كان قد خفي حتى كاد ينسى.. وقد يرى البعض أنها تمثل مكانة السعودية لأمريكا.. وقد يذهب الكثير إلى أنها عزة المسلمين وذلة غيرهم ….. (مع العلم بأنني لا أتفق كثيرا مع هذا)
لكنني أرى درساً أبلغ من كل ما سبق.
أنا أرى أنها تظهر الطريقة التي يفكر بها الساسة الأمريكيون والطريقة التي يمارسون فيها السياسة والقائمة تماماً على قياس المصالح بعيدا عن الثوابت والسلوكيات. فما بين العنف المفرط والتمرد المطلق آناً والإنحناء أمام الآخرين آناً آخر، يواصلون التقدم نحو تحقيق مصالحهم حول العالم ومع كل شعوبه وسكانه دون أن تنتقص منهم انتقادات المربيّن والموجِّهين ومنظري الأخلاق والمبادء، فحتى هؤلاء يعطون الأمريكيين ما يريدون في نهاية الأمر.
هذا لا يعني بحال أن على السياسي الناجح أن ينحي مبادئه ويعدد وجوهه حين يمارس عمله.. ولكن السياسي الناجح يتقن التعامل مع الساسة الآخرين بالطريقة التي يفهمونها هم، ويعرف كيف يلامس نقاط ضعفهم التي ينقادون لها ليحصل منهم على ما يخدم مصالحة هو ومصالح من خلفه. تلك المصالح التي بنيت على الأخلاق والمبادئ التي يُكبرها هو ويُكبرها كل من خلفه..
وهو ما حكته لي صورة الملك الذي عرف مفاتيح الآخرين وعرف كيف يتعامل معهم لصالحه وصالح من خلفه..
أرسلت فى صور | Leave a Comment »
ديسمبر 24, 2007 من تأليف khabbab
بسم الله ..
كلما مضى يوم ازددت اقتناعاً بأن الدنيا ألوان!
فلكل يوم فيها لون..
ولكل إنسان فيها لون..
ولكل حادث فيها لون..
ويمضي الزمان، وتتمازج الألوان.. ويسود لون جديد، هو حصيلة كل هذه الألوان..
فيظن الذي ينظر من بعيد أن للدنيا لوناً واحداً
ويحسب الذي لا ينظر إلا لنفسه ولمحيطه الضيق بأن للدنيا لونين.. لونه ولون غيره.
ويخطئ كثيراً إذا اعتقد بأن لونه هو الذي يجب أن يسود..
أرسلت فى لوني! | Leave a Comment »