في جلسة عابرة مع طفل في سن الدراسة خلال إجازة العيد.. وجدتني أسأله ببراءة ثقلاء الظل:
متى تبدأ الدراسة؟!
وانتبهت بعد أن سمعت نفسي أسأله، لماذا أسأله هذا السؤال الذي كان يوجه لي في كل مناسبة، وكنت أكرهه دائما؟!!
ولكن الطفل أجاب ببراءة الأطفال بموعد البدء، والذي كان أبعد مما كنت أتوقع..
ووجدت الثقيل الذي بداخلي يبادر بنقاشه فورا ليتحقق من التاريخ، وعلى أساس أن الدراسة ستبدأ قبل اليوم الذي يتوقعه!
فأجاب الطفل، وهنا بيت القصيد، بأن الدراسة تأجلت للتاريخ الذي ذكر، وأنه يوجد احتمال لتأجيلها مدة أخرى.. ثم قال مبتسما بمنتهى الطفولة:
الله يخليلنا إنفلوزا الخنازير..
فسكتُّ ولم أعقب!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هههههههههههههههههههههه
افحمك هالصغيرون XD
ع الاقل احسن مني البارح اقول لولد عمي تحب السيارات قال اي افحط ادق البريك وهو توه وحليله سنتين ونص انا انصدمت توّي بقول لا تفحط يقول لي افحط
جلست ساعه عشان الملم افكاري قلت له يؤه حرام التفحيط(مدري كيف جات معي كلمه حرام؟؟) قال لا عادي انا افحط بالـ (منطقه الفلانيه) انا زادت الفاجعه عنديO_o”"
سكت وطنشته عشان لا يفتكرني مستانسه على جنانه هههههههههههه
عساك ع القوه
(f)
يا سيدي طعجك طعجة حلوة
بس عجبني استحضار السؤال الثقيل وتذكرت النكد اللي كنا نعانيه
الله يخليلك ولادك، ويبعد عنهم هيك أسئلة………. وهيك غلاظات